ابن رشد
164
شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب
ما يظهر هاهنا محدودا وجاريا على نظام ، يجب أن يكون التأثير فيه لكوكب من الكواكب ، وكان القمر هو الذي يوجد تأثيره غي الأرابيع والأسابيع محدودا « 1 » فواجب أن يكون القمر هو الذي له هذه التأثيرات « 2 » ، وليس يوجد للقمر تأثير « 3 » في أرباع الشهر المختلف بل « 4 » في أرباع الفلك في الحركة اليومية « 5 » ، وذلك ظاهر في المد والجزر . 636 - والسقم لا يكون دون قطع * يضعف فيه سعده عن طبع 637 - وإن تمادى في السعود القمر * عاش العليل واستطال العمر 638 - وإن تمادى في النحوس ماتا * وانقطع العمر به وفاتا يقول : والسقم لا يكون للعليل إلا أن يكون موضع القمر منحوسا من أصل مولده « 6 » ، أعني موضعه الذي انتهى إليه في وقت مرضه فإن « 7 » انتقل من ذلك الموضع المنحوس إلى مواضع سعيدة « 8 » ، وكان الموضع الذي حدث فيه مرضه قبل « 9 » النحس ( 84 / أ ) عاش العليل ، وإن « 10 » انتقل إلى مواضع منحوسة ، وكان منحوسا في أصله قويت المنحسة . وهذا ليس من « 11 » صناعة الطب ، وإنما هو « 12 » من صناعة تقدمة المعرفة بالنجوم ، وهي صناعة « 13 » ضعيفة ، وأكثر ما فيها باطل . 639 - إذا أتى البحران في الأرابع * طورا ، وطورا جاء في الأسابع 640 - وهذه البحران فيها جيد * يصحب إنذارا « 14 » ونضجا يشهد يقول : والبحارين التي تأتي « 15 » في الأرابيع من أول المرض والأسابيع هي بحارين جياد تتقدمها « 16 » أبدا أيام إنذار أعني أياما تنذر « 17 » بها ، وتقع ، وقد كان النضج والأرابيع يعدها « 18 » جالينوس وأبقراط على ما أصف اليوم الرابع يوم بحران جيد ، والسابع يوم
--> ( 1 ) ت : محمودا . ( 2 ) ت : - فواجب أن يكون القمر هو الذي له هذه التأثيرات . ( 3 ) ج ، م : التأثير . ( 4 ) أ ، ت ، ج : وفي / في . ( 5 ) م : سوسه . ( 6 ) ت : مولود . ( 7 ) م : بأن . ( 8 ) ت : سعده . ( 9 ) ت ، م : قليل . ( 10 ) ت : ولما . ( 11 ) ت : في . ( 12 ) أ : هي . ( 13 ) ت : - صناعة ، م : - صناعة ضعيفة وأكثر ما فيها باطل . ( 14 ) م : أنوارا . ( 15 ) م : البحران الذي يأتي . ( 16 ) ت ، ج : يتقدمها . ( 17 ) ت : ينذر . ( 18 ) م : يقدها .